

القصة "في التسعينيات، خلال ليلة عاصفة رعدية شديدة، توفي أناي البالغ من العمر 12 عامًا في حادث طريق بعد وقت قصير من رؤية جاره المجاور يرتكب جريمة. بعد خمسة وعشرين عامًا، وفي تحول غريب للأحداث، وفي ليلة عاصفة مماثلة، تجد أنتارا نفسها أمام جهاز تلفزيون تحاول من خلاله إنقاذ حياة أناي، لكن عملها الصالح يتسبب في سلسلة مزعجة من العواقب غير المتوقعة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.