

القصة "مع اقتراب الطبيب الثاني عشر من التجديد، يتعثر في تجسده الأول، ويرفض أيضًا التغيير. يتطلب الأمر قبطانًا وصورة رمزية زجاجية ووجهًا مألوفًا لإقناع الأطباء بأن الكون لا يزال بحاجة إليهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.