

القصة "النساء والنبيذ. تسعى دائما للمتعة. يأسر قلوب عدد لا يحصى من العذارى هو اللاعب المستهتر دون جوان. في إحدى الليالي، بينما كان دون جوان يستمتع بصحبة امرأة كالمعتاد، أثار غضب السيد الأكبر، والد المرأة، مما أدى إلى مبارزة. يخرج دون جوان منتصرًا، لكن كلمات المعلم الكبير وهي تحتضر هي: "يومًا ما سيعاقبك الحب..." وسرعان ما تتجلى تلك الكلمات المشؤومة في شكل لعنة وظهور يطارد دون جوان. بعد الحادث، متجاهلاً اللعنة، يستمر دون جوان في الشهوة بشكل لا يشبع. ولكن كما حدث، يلتقي دون جوان، بالقدر، بماريا، ابنة النحات الذي يصنع تمثالًا للسيد الكبير المقتول. وتبدأ "لعنة الحب" في إصابة دون جوان..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.