

القصة "إشبيلية، 1 نوفمبر 1990. تينوريو يخرج من قبره، كما في كل عام. وبالمثل، يقوم خوان ماركينا، وهو ممثل عظيم، بإجراء بروفة عامة لنسخة موسيقية من المسرحية. منذ تلك اللحظة، يجتمع عالمان معًا في دائرة من المغامرات، يواجهان كلا من دون جوان، تساعدهما أربع نساء جميلات لهن تأثير حاسم على مصائرهن."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.