

القصة "لقد شهد هوارد سبنس أيامًا أفضل. كان ذات يوم نجمًا سينمائيًا غربيًا كبيرًا، لكنه الآن يتخلص من اشمئزازه من حياته الأنانية الفاشلة مع الكحول والمخدرات والشابات. إذا مات الآن، فلن يذرف أحد دمعة عليه، هذه هي الحقيقة المحزنة. حتى يعلم هوارد ذات يوم أنه قد يكون لديه طفل في مكان ما هناك..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.