

القصة "أدى الركود الاقتصادي في الثمانينيات إلى تقسيم البلاد إلى من يملكون ومن لا يملكون، من المزارعين الأسريين إلى عمال المصانع والمشردين الذين أجبروا على العيش في فنادق الرعاية الاجتماعية المتداعية. على وشك خسارة كل شيء، يكتشف الأمريكيون الشجعان قوة تنظيم المجتمع لمحاربة الظلم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.