

القصة "مايك بورسيل هو العضو المفقود في الحركة الموسيقية الكوبية نويفا تروفا. وكان افتقاره إلى "الروح الثورية" سبباً في تعرضه لازدراء أقرانه وجعله منبوذاً لمدة عشر سنوات، إلى أن تمكن من الذهاب إلى المنفى. ومن دون استياء، ولكن من دون نسيان، يعيد الفيلم بناء قصته ويحيي تألقاً منسياً."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.