

القصة "بعد أن أصبح ديفيد فورستر البالغ من العمر 16 عامًا مهووسًا بالموت، بسبب الشعور بالذنب بسبب فقدان شقيقه الأكبر نجم الروك، مما دفع والديه المضللين إلى إرساله إلى دريفتوود، وهو "معسكر تعديل السلوك للشباب المضطربين" يديره الكابتن السادي دوج كينيدي وتابعه الشاب الوحشي ييتس."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.