

القصة "تعيش إميلي في عالم المراقبة: عملها كفتاة كاميرا؛ هاتف الكاميرا عالق في حالة إعجاب من بعيد ؛ سماعة الرأس توفر لها منظور الطائرة بدون طيار. نفس الطائرة بدون طيار التي تطارد كل خطوة تقوم بها، وتقدم الإلهام، وتشير إلى المنافسين. رفيق غير مرغوب فيه يتآمر معها أو ضدها. تعيش إيميلي، التي تعاني من ضائقة مالية، في ضواحي باريس، في عالم رفيع المستوى عندما يتم اختيارها لورشة تجديد مع مهندس معماري مرموق. معظم زملائها في الصف ينحدرون من خلفيات "ثرية قذرة"، مثل أوليفييه المغرور، الذي يريد أن تكون إيميلي نصرًا له. لكن عيون إيميلي خجولة فقط تجاه مينا المكتفية ذاتيًا، والتي تتشكل موسيقاها مثل "الحلزونية". طائرة بدون طيار - على عكس أي نموذج معروف - تراقبها طوال الوقت في انتظار خطوتها التالية وتدفع بسهولة مقابل هذا الامتياز."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.