

القصة "أرهم لديه صديق صغير اسمه حسنة في مسقط رأسه في بوجور. على الرغم من أنهم يحبون بعضهم البعض سرًا، إلا أن علاقتهم تنكشف وتستمر قصة حبهم في الممر. ومع ذلك، أصيبت حسنى بمرض حاد، وهو سرطان الدماغ، وحُكم عليها بالسجن المؤبد الذي لن يدوم طويلاً. ووعدت أرهام، بإصرار حازم، بمرافقة حسنى حتى نهاية حياتها. على الرغم من أن حسنى وعائلته شجعوا أرهم على مواصلة تعليمه، إلا أن أرهام قرر على مضض المضي قدمًا والانفصال عن زوجته الحبيبة من أجل استكمال دراسته. ومن ناحية أخرى، تحاول زيلكا، وهي شابة سقطت في عالم مظلم، الهجرة إلى الطريق الصحيح. إنه يحتاج إلى شخص يمكن أن يكون مرشدًا له في حياته الجديدة. أعطى لقاء أرهام الأمل لزيلكا، لأن أرهام كان يعتبر شخصية يمكن أن يرشدها إلى حياة أفضل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.