

القصة "عندما تنتقل إيما للعيش مع ابنها المثلي المنفصل، يجب على الزوجين أن يتعلما إعادة التواصل من خلال الطعام حيث تفشل الكلمات، ويواجهان حبس الرهن في مطعم العائلة الصيني والخوف العنيد من العلاقة الحميمة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.