

القصة "انضم إلى الدكتور جاويد عبد المنعم، طبيب الاستجابة للطوارئ البريطاني، داخل مركز علاج الإيبولا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في كاليلاهون، سيراليون، مع تصاعد الوباء بشكل كبير في خريف عام 2014. تكشف الكاميرات المصممة لدخول "المنطقة الساخنة" من المنشأة، المرفقة بنظارات الأطباء، للمرة الأولى، حقائق مكافحة تفشي المرض بشكل غير مسبوق. يناضل الدكتور عبد المنعم، مع زملائه المحليين والدوليين، من أجل بقاء مرضاه على قيد الحياة، ويساعد العائلات على لم شملهم أو التغلب على الخسارة الفادحة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.