

القصة "بحلول الوقت الذي توفي فيه عام 1931، كان توماس ألفا إديسون أحد أشهر الرجال في العالم. حصل إديسون على براءات اختراع أكثر من أي مخترع آخر في التاريخ، وقد حقق المجد باعتباره العبقري وراء الاختراعات الثورية مثل التسجيل الصوتي والصور المتحركة والضوء الكهربائي. وُلِد إديسون على أعتاب الإمبراطورية الصناعية المزدهرة في أمريكا، وقاده فضوله إلى طليعة هذه الإمبراطورية. فمع ثلاثة أشهر فقط من التعليم الرسمي، واجه تحديًا تقنيًا يبدو مستحيلًا تلو الآخر، ومن خلال الحدس والمثابرة ونهج الفريق الفريد في الابتكار، تمكن من حل المشكلة دائمًا. كان إديسون، الذي كان مدفوعًا بالمنافسة الشديدة، مهملًا في كثير من الأحيان في حياته الخاصة ويمكن أن يكون قاسيًا في الأعمال التجارية. في مواجهة المنافسة في الصناعة التي أسسها، أطلق إديسون حملة دعائية قبيحة ضد منافسيه، واستخدم مصداقيته كخبير كهربائي للمساعدة في ضمان أن يصبح الصعق بالكهرباء ذات الجهد العالي شكلاً من أشكال عقوبة الإعدام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.