

القصة "يعمل أحد المستشفيات العامة كشاهد على طقوس العبور التي يمر بها صبي صغير عندما يكون عالقًا في رعاية والده المريض. عالقًا في مكان تكون فيه الحياة نفسها في طي النسيان، يتعامل الصبي مع أرض المستشفى كملعب له، دون أن يعلم أنها ستكون مصدر تحريره في النهاية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.