
القصة "من جمال عبد الناصر إلى أنور السادات، إلى حسني مبارك، يتبع كتاب "فراعنة مصر الحديثة" مسار الأنظمة المتعاقبة في السلطة، ويكشف عن هدفهم المشترك المتمثل في وضع الأساس بعناية لاستقلال متين، ولكنه، من ناحية أخرى، أدى إلى الثورة في ميدان التحرير في عام 2011. قاد الرئيس أنور السادات البلاد إلى المسار المعاكس تماما. فقد أقام تحالفاً مع جماعة الإخوان المسلمين، العدو اللدود للنظام، وأعاد توجيه البلاد إلى طريق الرأسمالية. ومن خلال تجاهل الفجوات المتزايدة في الثروة والإصرار على السلام مع إسرائيل بأي ثمن سياسي، فتح الرئيس "المتدين" صندوق باندورا للإسلام المتطرف، وهو القرار الذي كلفه حياته، والذي خلف منذ ذلك الحين تداعيات على العالم أجمع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.