

القصة "في عام 1944، نجا أرجيريس سفونتوريس البالغ من العمر أربع سنوات من مذبحة وحشية ارتكبتها قوات الاحتلال الألمانية، والتي فقد فيها والديه وثلاثين من أقربائه. تم إرسال اليتيم اليوناني إلى قرية Pestalozzi للأطفال في تروغن بسويسرا وحصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات والفيزياء الفلكية من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ. الآن، وهو رجل يبلغ من العمر 66 عامًا يتمتع بسحر الفوز والبهجة الحزينة، ظل أرجيريس يتعامل دائمًا مع الرعب الذي كان عليه أن يمر به عندما كان طفلاً صغيرًا. ولم يحاول أن يتصالح مع الأمر عاطفياً. بل حاول أن يتعلم كيف يتعايش معها وأن يبذل قصارى جهده لمنع حدوث ذلك مرة أخرى."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.