
القصة "تعمل ليلو ميرتنز كمحررة لمجلة نسائية لعدة سنوات. والآن تقترب الناشطة في مجال حقوق المرأة من عيد ميلادها الثمانين وعليها أن تعترف ببطء ولكن بثبات أنه يتعين عليها تسليم الإدارة. بعد إجراء عملية جراحية في العين، توقفت ليلو عن اللعب في البداية وعليها البقاء مع ابنها روبن وزوجته جوتا. ومنذ ذلك الحين جعلت الحياة صعبة على الزوجين. فقط فين يستطيع الوصول إلى جدته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.