

القصة "كان فيديريكو مانويل بيرالتا راموس فنانًا مسؤولاً عن إنشاء عمل كان سريع الزوال بقدر ما هو أبدي. وُلِد في عائلة تقليدية، ولكن بعد بضع سنوات، دفعه الفضول تجاه المشهد الفني والحياة الليلية والتطور الطليعي إلى العيش ضمن حشد من شباب الستينيات وغير المتحيزين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.