
القصة "1878. بعد الحرب الفيدرالية، يعيش الكابتن غاسبار ميندوزا حياة التقشف والجهود مع عائلته في منزل قديم داخل فنزويلا، وعلى الرغم من أن غاسبار بذل كل ما في وسعه لترك تلك المأساة وراءه، إلا أن ابنته ماريا يوجينيا هي التي يبدو أنها تحييها من خلال كوابيس رهيبة تطاردها بلا رحمة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.