

القصة "طبيب وكاهن ولاجئ حرب ليتواني ألكسندر فرديناند بندورايتيس (1919-1998) يعود إلى غابات الأمازون في ستينيات القرن العشرين ويصبح بطلاً محليًا: أنشأ شبكة عيادات للقوارب، وأول راديو في الغابة، وبدأ تهدئة القبائل الأصلية المحلية، وقام ببناء أحدث مستشفى في الأمازون. ومع ذلك، عندما يتورط في جريمة وحشية، تبدأ الروايات المزيفة التي خلقها حول نفسه في الظهور من جديد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.