
القصة "يذهب نصف المصنع بعد وفاة (شاكر بيه) إلى (كامل) المجتهد في عمله، والنصف الآخر إلى (سميرة) الابنة، وفي الوقت نفسه يقع (سامي)، الأخ الأصغر لكامل في حب (لواحظ)"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.