
القصة "عندما حظرت بوتسوانا الصيد الجائر للأفيال في عام 2014، حدث شيء لا يصدق: انتشرت أخبار الملاذ الآمن بين القطعان، مما أدى إلى هجرة جماعية للأفيال إلى بوتسوانا من البلدان المجاورة. والآن، مع وجود ما يقرب من 60% من أفيال العالم تعيش في بوتسوانا، فإن النظام البيئي ينهار تحت ضغط دعمها. لقد أدى تغير المناخ والجفاف غير المسبوق إلى خلق أزمة مياه لجماهير الأفيال اللاجئة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.