

القصة "جولي دويب، 34 عاماً، أم لطفلين صغيرين، تعرضت للتهديد والضرب على يد زوجها السابق لعدة أشهر، وقد ذهبت لتقديم شكوى عدة مرات. في 3 مارس 2019، تعرضت جولي لإطلاق النار من قبل شريكها السابق في ليل روس في هوت كورس. في ليلة 16 إلى 17 أبريل/نيسان 2018، بعد عدة سنوات من العنف المنزلي، وجدت لورا راب أخيرًا الشجاعة لتقديم شكوى: حاول زوجها خنقها أمام ابنتهما البالغة من العمر عامين. وبعد عام من الحبس الاحتياطي بتهمة محاولة القتل، أُطلق سراح زوجها السابق في انتظار المحاكمة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.