
القصة "دورسون مدرس مثالي. لديه عائلة سعيدة مع زوجته وابنه (أركاداش). وعلى الرغم من كونه عاطلاً عن العمل ومفلساً، إلا أنه لا يبحث عن عمل ولا يقبل أي وظيفة. وبناءً على إلحاح من أصدقائه، يبدأ بإعطاء دروس خصوصية لأحد الطلاب. يبدأ في كسب بعض المال. عمة الطالبة، سيبل، هي التالية في صف الدروس، وهي تنجذب إلى دورسون، الذي يبادلها مشاعرها. لا يمكن إخفاء هذا الحب الناشئ لفترة طويلة؛ يصبح معروفًا للعامة ويتصدر عناوين الصحف. لقد حان الوقت لاتخاذ القرار، لكنه يرفض، ويعود إلى المنزل، ولكن عائلته التي تعرف كل شيء، تتخلى عنه. يشعر بالصدمة والندم وينهار. وهو في حالة سكر يتعرض لحادث وحالته حرجة. الجميع بجانب سريره في المستشفى. يسألون الطبيب: هل سينجو؟ فيجيب الطبيب: إنه يحتاج إلى سبب ليعيش. صديقه يعانقه ويبكي. يفتح دورسون عينيه ويبتسم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.