

القصة "يعيش إميل سفينسون مع والدته وأبيه، وأخته الصغيرة إيدا، وعامل المزرعة ألفريد، والخادمة لينا في مزرعة خلابة في سمولاند. إنه طفل صغير مفعم بالحيوية بشكل غير عادي، ولا يمكنه مقاومة تجربة كل نزوة تدخل في رأسه ذو الشعر الأبيض. دائمًا مع حسن النوايا في الاعتبار، لأنه طفل طيب القلب، ولكن في كثير من الأحيان تكون النتائج كارثية، خاصة بالنسبة لوالده قصير الغضب. نتيجة لذلك، يقضي إميل الكثير من الوقت الممتع في السقيفة الخشبية في نحت التماثيل الخشبية وانتظار أن يهدأ مزاج أنطون. ومن المؤكد أن صبر الأب قد تم تجربته، حيث يعلق إميل رأسه في وعاء الحساء الوحيد للعائلة، ويرفع إيدا الصغيرة فوق سارية العلم، ويرتب حفلة عيد ميلاد فخمة للفقراء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.