
القصة "خلال السنوات التي بدأت فيها الحرب العالمية الأولى بتحويل أراضي الإمبراطورية العثمانية إلى منطقة حرب، كان ألم قصة الحب العظيمة التي تكشفت في جنوب شرق الأناضول وسوريا الحالية مشتعلًا بقوة مثل الحرب نفسها في قلوب المشاركين فيها. يغادر محمود منزله، ويتخلى عن كل شيء، بما في ذلك الشخص الذي يحبه، لأنه يرفض ارتكاب جريمة القتل. بعد أن علق في حرب لا هوادة فيها مستعرة عبر أراضي الأناضول والقتال لسنوات في النضال من أجل التحرير، قرر العودة إلى وطنه. رغبته الوحيدة هي لم شمله مع الشخص الذي أُجبر على تركه وراءه والانتقام من الظلم الذي تعرض له منذ سنوات."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.