
القصة "رادو، وهو يتيم من أحد أحياء صوفيا الفقيرة، كان يدخل ويخرج من المدرسة للشباب المضطربين لسنوات. على الرغم من أنه يقترب من مرحلة البلوغ، إلا أنه لم ينته بعد من الصف الثامن. فهو لا يستطيع التوفيق بين كبريائه وإحساسه بالعدالة ونوع التعليم الذي يقدمه الأشخاص المحرومون من الإحساس والدفء الإنساني. يؤكد رادو حقه في الحرية من خلال الهروب المتكرر. خلال إحدى محاولات هروبه التقى بحب حياته ألبينا. إنها طالبة جيدة، وتنحدر من عائلة متطورة ومثقفة. يزيد هذا الارتباط الجديد وغير المتوقع من رغبة Rado في الحرية والاستقلال، ويقودهما إلى منطقة مجهولة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.