
القصة "مدرسة حربية تابعة للجيش خلال الحرب العالمية الثانية: يتمتع الملازم الأول كرافت بإحساس قوي بالعدالة. وقد أدى ذلك في كثير من الأحيان إلى تشويه سمعته لدى رؤسائه السابقين وتم نقله عدة مرات نتيجة لذلك. ومن خلال منصبه الجديد في مدرسة الضباط، يأمل في النجاة من الحرب ويحاول تجنب المزيد من الصراعات. ومع ذلك، تم تكليف كرافت بالتحقيق من قبل جنراله - حيث تم تفجير الضابط المشرف إلى أشلاء بواسطة عبوة ناسفة أثناء تدريب هندسي. على الرغم من أن كبير القضاة الميدانيين حكم بأن وفاة الرجل كانت حادثًا، إلا أن كرافت أعاد بناء الأحداث وأثبت أنها كانت قضية قتل. ويقال إن الملازم هوخباور، الذي كان في صالح الحزب، قام عمدا بتقصير الصمامات أثناء تمرين التفجير، ونتيجة لذلك لم يتمكن الضابط المشرف من الوصول إلى بر الأمان في الوقت المناسب."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.