

القصة "هوارد كراندال جونيور، الذي ينحدر من عائلة ثرية، عانى من إصابة مشوهة في الوجه خلال الحرب العالمية الأولى، وفي نهاية الحرب يبقى في باريس بدلاً من العودة إلى منزله مع عائلته وحبيبته موريل وهو ينظر بالطريقة التي ينظر بها. أثناء وجوده في باريس قام بتشكيل جمعية سرية من الرجال الذين هم في وضع مماثل. عندما قرر أخيرًا العودة إلى المنزل، صُدمت عائلته وموريل في البداية بمظهره، لكنهم يتعافون ويحاولون جعله يشعر بالراحة والقبول. ومع ذلك، لم يحدث ذلك قبل أن يبدأ هوارد في الشعور بأن أفعالهم مدفوعة بالشفقة أكثر من الحب، وعندما ظهر آرثر ويلز، الذي كان في يوم من الأيام خطيب موريل، واستقبلته موريل بحرارة وحميمية، بدأ هوارد في الاعتقاد بأن شكوكه مبررة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.