
القصة "تدور أحداث الفيلم الوثائقي في عام 1945، عندما ساعد جندي المشاة سام فولر، عضو فرقة "Big Red One" التابعة للجيش الأمريكي، في تحرير معسكر الموت النازي في فالكيناو. قام فولر بتصوير لقطات لضابطه القائد وهم يسيرون من السكان المحليين التشيكيين، الذين أنكروا علمهم بالإبادة الجماعية، خارج المدينة لمشاهدة أهوال بيت الموت. وبعد 40 عامًا، أعاد مخرج الأفلام الوثائقية الفرنسي إميل فايس فولر، الذي أصبح مخرجًا سينمائيًا مشهورًا بعد الحرب العالمية الثانية، إلى معسكر الموت ليروي قصة تحرير المعسكر. تم دمج لقطات فولر الأصلية في الفيلم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.