

القصة "ذات ليلة، لاحظ ماتيس زيلكس، وهو موظف في الأرشيف الوطني اللاتفي في ريغا، وجود امرأة على الجسر. وبعد مروره بها دون أن يمنع سقوطها الانتحاري في الأعماق، يغير إحساسه بالفشل والذنب حياته. لا يستطيع أن ينساها. مدفوعًا بالشعور بالندم وحمى الوهم، يتجول في المدينة ليلًا ونهارًا باحثًا عن آثار وجودها. هذه الرحلة عبر اضطراب ضميره تقوده إلى عمق وحدته وأعماق روحه، حيث يتورط أكثر فأكثر في مصير المرأة والأشخاص المرتبطين بها. يجد نفسه في مواجهة ألم الشوق والشعور بالذنب، وقسوة الحب والرغبة، والبحث عن المغفرة والتحرر والخلاص."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.