

القصة "أثناء احتلال فرنسا، تحاول لويز (70 عامًا) عدم الاستسلام لليأس وتستمر في فتح أبواب حانتها الريفية الصغيرة كل يوم. رجال الميليشيات المتكئون على البار هم عملاء مثل أي شخص آخر. يغض الجميع الطرف عندما تشتري لويز من السوق السوداء خدمة مطبخ يستحق هذا الاسم. لكن في أوائل عام 1943، في يوم بارد من شهر يناير، هبط مظلي إنجليزي على شجرة ليست بعيدة عن الحانة. تأتي لويز، التي لا تعرف الخوف دائمًا، لمساعدته. بمساعدة إميل، تخفي الوافد الجديد في قبو منزلها. دون أن تدرك ذلك، انضمت لويز للتو إلى المقاومة..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.