

القصة "يُرى برونو ليدوكس البالغ من العمر أربعين عامًا وهو جالس أمام الطبيب، ويعطي انطباعًا بأنه رجل لم يعد شابًا ولكنه لم يكبر بعد. محكومًا عليه بأن يظل مجرد ابن، يبدأ انزلاقه إلى الأسفل، كما لو أن الضباب قد حبسه في قفص لا مفر منه. لا يمكن لبرونو أن ينجب أطفالًا أبدًا. ولم يقل شيئًا عن هذا التشخيص لزوجته الحبيبة آن. كما أنه لم يخبرها عن دين كبير أخذه. وكأن برونو رجل بلا أي صفات أو مواهب. رجل متواضع فقد كل الكبرياء. على الرغم من أن كل شيء يبدو الآن ضبابيًا في ذاكرته. مثل النهر الذي يتدفق بسلام، ولا تظهر عليه أي علامات للتيارات الخفية التي تعمل بالأسفل. لكن في بعض الأحيان يمكن أن تعود تلك التيارات إلى السطح. دون سابق إنذار."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.