
القصة "مونتاج إيقاعي لما يقرب من 200 وجه، بشري وحيواني، يقوم هالبيرن بتحريكه عموديًا، مما يخلق سلسلة من الوجوه التي تشير إلى أنه بينما يعبر الأفراد عن مجموعة من المشاعر، فإنهم يظلون في النهاية ألغازًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.