

القصة "استنادًا إلى القصة الحقيقية لعائلة بيرت التي بدت وكأنها أفراد عاديين ومستقيمين في المجتمع، لكنها في الواقع كانت غارقة في الجريمة. استقبلت الأم أطفالًا بالتبني تعرضوا لاحقًا للتحرش والإساءة من قبل زوجها وأطفالها، واحتفظت بامرأة مستعبدة ومسجونة في الطابق السفلي لأكثر من عشرين عامًا حتى تمكنت ابنة المرأة من الوصول إلى المدعي العام في رود آيلاند ديفيد مورويتز وفضح الفظائع التي تحدث في منزل بيرت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.