
القصة "يهرب طرابزون رم باريس البالغ من العمر اثني عشر عامًا من المعسكر ليحصل على الهدية التي نحتها والده لأمه. وعندما يعود يرى أنه تم إرسال التبادل وإخلاء المعسكر. وأعلن النظام الجديد أن الرائد عثمان خائن، واعتقل وأغلق المعسكر الذي تم إخلاؤه من التبادلات. هذا الشفق، الذي يتم فيه التشكيك في الجذور والولاء، سيكون موطنًا لكليهما حتى وصول السفن الجديدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.