
القصة "في طريق عودتها إلى المنزل، رأت عارضة الأزياء غلوريا رجلاً يتشاجر مع امرأة ويقتلها في غرفة صاخبة بشكل غريب في الفيلا القديمة التي كانت تعيش فيها كونتيسة ألمانية تدعى غريتا ستيلا. ولكن عندما يذهب مفوض الشرطة، المهووس بصيد الأسماك، ومساعده البليد إلى الفيلا التي تعاني من مشاكل في صباح اليوم التالي، يُنظر إلى الفيلا على أنها فارغة منذ عشرين عامًا ويبدو أنه لم يتبق منها أي شيء إجرامي. ثم تطلب غلوريا المساعدة من طبيب نفسي مستهتر، جيانماركو كونتيني، وهو أحد المالكين الثمانية للفيلا الإشكالية..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.