
القصة "تتقاطع مسارات الأشخاص من مختلف البلدان خلال ليلة واحدة. إنهم يتحدثون لغات مختلفة، لكنهم مرتبطون بشكل مصيري بالسعي الانفرادي لتحقيق السعادة والخلاص. المسارات المنحدرة هي كل ما تبقى لهم في عصر وجهات النظر المفقودة والملاجئ المفقودة والأوطان المفقودة. إنهم يغرقون أعمق مع كل حركة ينبغي أن تحررهم. كل بادرة حب تصبح بادرة إذلال. أصبحت رقصة حياتهم اليائسة رقصة الموت العاطفية. في وسط جهاز الطرد المركزي هذا، في نهاية الألفية، يدور المهاجر الروسي فاليري وعشيقته ليوبا حول بعضهما البعض في رقصة ليلية مليئة بالرغبة والألم، والأمل والعنف، والإرادة غير القابلة للتدمير للبقاء على قيد الحياة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.