
القصة "يعد الشاعر والرسام لورانس فيرلينجيتي من المعالم الحية للفنون والآداب في العالم. لأكثر من نصف قرن، ساعد فيرلينجيتي في تشكيل تيارات الشعر والأدب من خلال انخراطه القوي مع المجتمع وموقفه الأيديولوجي الذي غالبًا ما وجده على خلاف مع التيارات السياسية في عصره. ربما يكون سلوك فيرلينجيتي الهادئ وراء الكواليس ونزع سلاحه قد هدأ أو حتى خدع بعض المعارضين، بينما كان في الواقع مرتزقًا أدبيًا، ومتمردًا في طليعة ثورتنا الثقافية."