

القصة "مجنون؟ مهووس؟ أو الشيطان الذي يرتدي جسد المقاتل السيبراني الذي تحلم به ليزا البالغة من العمر ستة عشر عامًا والمهووسة بألعاب الكمبيوتر؟ يتم تحريك غطاء فتحة التفتيش المصنوعة من الحديد الزهر، ويخرج شخص ما من الأعماق الجهنمية للطابق السفلي... في تلك الليلة، في جدران مصنع الحلويات القديم، يصبح الافتراضي حقيقيًا... في تلك الليلة، تتحول الورش المهجورة إلى متاهات من لعبة صعبة يتعين على ليزا أن تلعبها... ألعاب بلا قواعد. ألعاب حيث "كل شيء ممكن"..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.