
القصة "وطوال حياته كان السيد فكرت يفكر في وطنه، ويقول: "إن السلعة المنزلية هي سلعة الوطن"، ويسعى جاهداً إلى تقديم العمل المفيد لوطنه وشعبه قدر استطاعته. ومع اقتراب حياته من نهايتها، حقق السيد فكرت تقدمًا مهمًا في شبابه من خلال المساهمة في الإنتاج المحلي. لقد أفلس الرجل المسن المدمن على العمل وقضى السنوات الأخيرة من حياته يعاني من هذه المشقة. وفي الوقت نفسه، قضى ابنه، الذي وُصف بأنه مجرم سياسي في الظلام الذي أعقب 12 سبتمبر/أيلول، فترة في السجن ثم غادر البلاد بعد ذلك. ومع فقدان ابنه والعمل الذي كرس حياته كلها له، لم يبق له أي شيء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.