

القصة "يتم إرسال طبيب القلب إلى التقاعد، لكنه يشعر بالخسارة بدون عمله. يعود إلى قريته للعمل كطبيب عام. هذه هي بداية محنته: إنه يواجه الواقع الخام، الأمر الذي جعله يركع في النهاية على ركبتيه. لكن الموسيقى لها الكلمة الأخيرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.