

القصة "عندما يخرج أمادور كورو من السجن لأنه أثار حريقًا، لا أحد ينتظره. يعود إلى مسقط رأسه، وهي قرية صغيرة مختبئة في جبال ريف غاليسيا، ليعيش مع والدته الكبرى، بنديكتا، وثلاث أبقار. وتستمر الحياة بهدوء، متبعةً إيقاع الطبيعة. حتى الليل عندما دمر حريق المنطقة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.