
القصة "امرأة تحكي قصتها. لا تستطيع النوم. تعمل في محل سوشي في مدينة ساحلية. نرى قوارب الصيد تصل، ويتم فرز الأسماك وبيعها في السوق، ثم تقطيعها وتعبئتها في المصنع. وفي متجرها، تسبح الأسماك الحية في الدبابات. إنها متعبة. تحاول طرقًا مختلفة لكسر أرقها، لكن لم ينجح أي منها. في وقت متأخر من إحدى الليالي، بعد أسبوعين من محنتها، ركبت دراجتها البخارية بأقصى سرعة إلى عالم الاكتشاف. فهل النوم والبصيرة ينفعان؟ الفائز بافتا"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.