
القصة "بعد وفاة والدته، يتم إرسال جايا (إقبال س. مانورونج) البالغ من العمر 12 عامًا إلى والده جوهر (ديدي بيتيت)، الذي يعمل كمشرف على جيرمال (منصة صيد تطفو على ركائز خشبية في وسط البحر). يصاب جوهر بالصدمة لأنه لا يعلم أبدًا أن لديه ابنًا، ويرفض الصبي باعتباره من أقربائه. يدرك جوهر تمامًا أنه غير قادر على إعادة جايا إلى الأرض بسبب الماضي المظلم، ويضطر إلى قبول الصبي كعامل في الموقع. في مواجهة الرفض المستمر من والده والتنمر المستمر من قبل الأولاد الآخرين الذين يعملون في الجرمال، يقرر جايا أن يأخذ مصيره بين يديه. إنه يفقد الأمل في أن يتم قبوله ويتعلم المهارات والمواقف اللازمة للبقاء على قيد الحياة في الجرمال. يصبح جايا بشكل متزايد مثل الأولاد الآخرين: ناجٍ قاسٍ وقاسٍ؛ بينما يضطر جوهر إلى مواجهة ماضيه وقبوله تدريجياً. في النهاية، يتعلم كل من جوهر وجايا أنهما مرتبطان بماضيهما، ومتحدان بالمساحة التي يتحركان فيها، ومرتبطان بالحقيقة التي لا مفر منها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.