

القصة "عندما وجد المخرج نفسه في منزل في شمال إيران على ضفاف بحر قزوين، التقط كاميرا الفيديو الرقمية المحمولة وبدأ تصوير الأحداث التي تبدو وكأنها مسكنة تحدث على الشاطئ الذي يبلغ طوله 500 متر أمام منزله - قطعة من الخشب تتلاعب بها الأمواج، أو أشخاص يمشون بجانب البحر، أو أشكال غير واضحة على شاطئ شتوي أو بط مزعج."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.