
القصة "عندما هبطت المركبة الفضائية ناسا سبيريت وأبورتيونيتي على سطح المريخ في عام 2004، لم يكن من المتوقع أن تستمرا لفترة طويلة، ربما 90 يومًا، أو ستة أشهر على الأكثر. لكن 90 يومًا امتدت إلى خمس سنوات، وتحولت مهمة علمية قصيرة المدى للبحث عن دليل على وجود الماء إلى واحدة من أعظم المغامرات في عصر الفضاء. لقد قطعت المركبات الفضائية أميالاً عبر سهول معادية، وتسلقت الجبال، وغامرت بالدخول والخروج من الحفر العميقة، ونجت من العواصف الترابية والأعطال الميكانيكية، وخدعت الموت في كثير من الأحيان لدرجة أنه لن يغامر أحد بتخمين المدة التي قد تستمر فيها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.