
القصة "في هذا الفيلم الوثائقي الملهم والشخصي للغاية، يواجه المخرج جان ألبرت ليفر مرض الزهايمر الذي تعاني منه والدته. في البداية، تم وضع فلور في مؤسسة متخصصة، ومع تدهور حالتها، تم نقلها إلى منشأة تشبه السجن، وتم علاجها إلى حالة شبه ذهول. بعد أن شاهدت حالتها تتدهور بشكل مطرد، أخرجت لييفر، الحزينة واليائسة، فلور من المؤسسة على كرسي متحرك وأقامتها في منزل في كورسيكا. هناك، محاطة بالبحر والشمس والرياح، ولم تعد تتلقى العلاج، بدأت في المشي والابتسام وحتى الرسم مرة أخرى. من خلال تأريخ حياة فلور على مدى ثلاث سنوات، يتعلم أن الحالة المنهكة ليست شيئًا تموت به، بل هو شيء تعيش معه. ما بدأ بكاميرا الهاتف الخليوي التي تسجل الآثار السلبية للمخدرات، أصبح فيلمًا مؤثرًا عن الأمل، وعن استعادة الكرامة، وفي النهاية، عن امتنان الابن."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.