
القصة "في إحدى أمسيات أكتوبر 1973، أثناء تناول العشاء، نهضت ديني عن الطاولة وقالت لعائلتها: - سأعود بعد قليل... وغادرت للانضمام إلى حرب العصابات، إلى المنزل الذي كانت تمتلكه قوات التحرير الوطنية في نيبانتلا، وهي بلدة تبعد 50 ميلاً عن مدينة مكسيكو. وبعد أربعة أشهر هاجم الجيش المنزل بالبنادق والقنابل اليدوية. قُتل أربعة من رفاقهم وديني، الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا فقط."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.