

القصة "في القرن السابع عشر، أدى التقدم في العلوم الطبيعية واختراع التلسكوب إلى قيام الرسامات الهولنديات بدراسة الطبيعة عن كثب وإدراج الزواحف والحشرات في فنهن. نساء مثل ماريا سيبيلا ميريان وأليدا ويثوس وماريا مونينكس تقدمن في علم النبات وعلم الحيوان من خلال لوحاتهن التفصيلية للغاية. لقد نسي الأمر تقريبًا، والآن أصبحت أعمالهم معلقة في العديد من المتاحف المهمة حول العالم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.